السيد عبد الله الجزائري

257

التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية

وصية أمير المؤمنين عليه السلم عليك بالسواك لكل صلاة وعند كل وضوء ففي ( الفقيه ) الحديث النبوي السواك شطر الوضوء . وعند كل تلاوة فعن أمير المؤمنين عليه السلم أفواهكم طرق القران فطهروها بالسواك . وبعد تغير النكهة وهي ريح الفم بالنوم ومن ثم كان ( الكافي ) النبي صلى اللَّه عليه وآله يستاك كل مرة قام من نومه أو طول الازم بفتح الهمزة فسكون الزاي الإمساك عن الطعام ومنه سميت الحمية ازما كما في النهاية قال ومنه حديث السواك يستعمله عند تغير الفم من الازم . وبعد أكل ما يكره رائحته كالثوم والبصل فإنه مطيبة للفم ( الكافي - محاسن البرقي - علل الشرائع ) كما ورد ويتأكد في المجتمعات العامة كالجمعة والعيدين لتأكد العلة فيها وان يكون بالعرض كما ورد الأمر به في الحديث النبوي وفي التمشط ان يكون بقصد السنة ويتأكد عند كل صلاة قبل الاشتغال بها كما هو ظاهر ما روى بعدة طرق في تفسير قوله تعالى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ان من ذلك التمشط عند كل صلاة أو بعد الفراغ منها كما في بعض ( الكافي ) الروايات انه كان لأبي عبد اللَّه عليه السلم مشط في المسجد يتمشط إذا فرغ من صلاته وان يكون المتمشط جالسا فإنه من قيام يورث الفقر وضعف القلب وان يأخذ المشط بيده اليمنى ويمره على صدره ويدعو عنده بالمأثور كما في تسريح الرأس وان يسرح اللحية سبعين مرة ويعدها مرة مرة وفي رواية انه [ 1 ] صلى اللَّه عليه وآله كان يسرح لحيته من تحت إلى فوق أربعين مرة ويقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ومن فوق إلى تحت سبع مرات ويقرا والعاديات وفي الحمام ان لا يدمنه كل يوم فإنه ينهك البدن ويذيب شحم الكليتين وفي رواية انه يورث السل . بل غبا الا من أراد ان يضمر وكان كثير اللحم ولا يدخله على الريق بل يأكل شيئا ( الكافي ) قبله يطفئ المرار ويسكن ( الكافي - التهذيب ) حرارة الجوف ولا على الامتلاء فهو من ثلاثة ( الكافي ) [ 2 ] يهدمن البدن وربما قتلن ولا بغير ميئزر وان لم يكن ثمة ناظر ويغض بصره ( الكافي ) عن العورات التي تنكشف فيه غالبا وعن أبي الحسن ( الكافي ) عليه السلم لا تدخل الحمام إلا بمئزر وغض بصرك . الحديث ويدعو بالمأثور عن أبي ( الفقيه ) عبد اللَّه عليه السلم برواية محمد بن حمران عند نزع الثياب أولا ولبسها أخيرا ودخول كل من البيوت الثلاثة قال عليه السلم إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك اللهم انزع عنى ربقة النفاق وثبتني على الايمان وإذا دخلت البيت الأول فقل اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي

--> [ 1 ] من أمان الاختار لابن طاوس - م [ 2 ] وأكل القديد الغاب ونكاح العجوز - م